تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2.177

ذيل التفسير

قوله تعالى: [ ﴿ والموفون بعهدهم إذا عاهدوا ﴾ [177] ]

2/ 737- أخبرنا بشر بن خالد، قال: ثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سليمان، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

" أربعة من كن فيه كان منافقا أو كانت فيه خصلة من الأربع كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر ".

2.178

قوله تعالى: ﴿ يأيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص ﴾ [178]

34- أنا عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار، عن سفيان، عن عمرو، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: كان القصاص في بني إسرائيل، ولم يكن فيهم الدية، فقال الله تبارك وتعالى لهذه الأمة: ﴿ كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر ﴾ إلى قوله: ﴿ فمن عفي له من أخيه شيء ﴾ فالعفو أن تقبل الدية في العمد، واتباع المعروف: أن تتبع هذا بمعروف وتؤدي هذا بإحسان، فخفف عن هذه الأمة.

ذيل التفسير

قوله تعالى: [ ﴿ كتب عليكم القصاص في القتلى ﴾ [178] ]

3/ 738- أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا علي بن حفص، قال: حدثنا ورقاء، عن عمرو، عن مجاهد، قال: ﴿ كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر ﴾ قال: كان بنو إسرائيل عليهم القصاص وليس عليهم الدية فأنزل الله عز وجل عليهم الدية فجعلها على هذه الأمة تخفيفا على ما كان على بني إسرائيل.

تفسير النسائي · الصفحة ١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ١٢