تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

14 - سورة ابراهيم

14.5

280- أنا محمد بن مسلم، قال: حدثني إسماعيل بن عبيد ابن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

" قام موسى يوما في قومه فذكرهم بأيام الله، وأيام الله نعماؤه ".

14.16-17

قوله تعالى: ﴿ ويسقى من مآء صديد * يتجرعه ﴾ [16-17]

283- أنا سويد بن نصر، أنا عبد الله، عن صفوان بن عمر عن عبيد الله بن يسر، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: ﴿ ويسقى من مآء صديد * يتجرعه ﴾ قال:

" يقرب إليه فيتكرهه، فإذا أدنى منه شوي وجهه ووقعت فروة رأسه، فإذا شربه قطع أمعاءه، حتى يخرج من دبره، يقول الله تعالى: ﴿ وسقوا مآء حميما فقطع أمعآءهم ﴾ [محمد: 15] ويقول الله تعالى: ﴿ وإن يستغيثوا يغاثوا بمآء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب ﴾ [الكهف: 29] ".

14.24

قوله تعالى: ﴿ كلمة طيبة كشجرة طيبة ﴾ [24]

281- أنا علي بن حجر، أنا إسماعيل، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" " إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها، وإنها مثل المؤمن، فحدثوني ما هي؟ ". قال عبد الله: فوقع الناس في شجر البوادي، ووقع في نفسي أنها النخلة فاستحييت. فقالوا: حدثنا ما هي يا رسول الله؟ قال: " هي النخلة " ".

282- أنا إسحاق بن إبراهيم، أنا النضر بن شميل، نا حماد ابن سلمة، عن شعيب بن الحباب، عن أنس بن مالك؛ قال:

" أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بقناع من بسر، فقرأ ﴿ مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة ﴾ قال: " هي النخلة " ".

تفسير النسائي · الصفحة ٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ٨٧