تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

111 - سورة المسد

111.1

قوله تعالى: ﴿ تبت يدآ أبي لهب ﴾ [1]

734- أنا هناد بن السري، عن أبي معاوية، عن الأعمش - وأنا محمد بن العلاء، نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مروة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:

" صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم على الصفا فقال: " يا صباحاه " ، فاجتمعت إليه قريش فقالوا: مالك، قال: " أرأيتكم لو أخبرتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم، أ[ما] كنتم تصدقوني؟ " قالوا: بلى، قال: " فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد " ، قال أبو لهب: لهذا دعوتنا جميعا؟ فأنزل الله تبارك وتعالى ﴿ تبت يدآ أبي لهب ﴾ إلى آخرها - ".

112 - سورة الإخلاص

112.1

قوله تعالى: ﴿ قل هو الله أحد ﴾ [1]

735- أنا قتيبة بن سعيد، عن مالك والحارث بن مسكين، قراءة عليه عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك، عن عبيد الله بن عبد الرحمن، عن عبيد بن حنين، قال: سمعت أبا هريرة يقول:

" أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمع رجلا يقرأ ﴿ قل هو الله أحد ﴾ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وجبت " ، قلت: ما وجبت؟ قال: " الجنة " ".

112.4

ذيل التفسير

قوله تعالى: [ ﴿ ولم يكن له كفوا أحد ﴾ [4] ]

27/ 762- حدثنا عبد الرحمن بن خالد، حدثنا زيد بن الحباب، حدثني مالك بن مغول، حدثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه:

" أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد، فإذا رجل يصلي يدعو، يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أن لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد. قال: " والذي نفسي بيده لقد سأله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب ".

قال: فحدثته زهير بن معاوية. فقال: حدثنا سفيان بهذا الحديث عن مالك بن مغول. قال: وسمعت أبا إسحاق يحدث به، عن مالك بن مغول.

تفسير النسائي · الصفحة ٢١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ٢١٨