تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

53 - سورة النجم

53.9-10

قوله تعالى: ﴿ فكان قاب قوسين أو أدنى * فأوحى إلى عبده مآ أوحى ﴾ [9-10]

554- أخبرنا أحمد/ بن منيع، قال حدثنا عباد بن منيع، قال: حدثنا الشيباني، قال: سألت زر بن حبيش عن قوله ﴿ فكان قاب قوسين أو أدنى ﴾ فقال: أخبرني ابن مسعود

" أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريل (عليه السلام) له ستمائة جناح ".

53.11

551- أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عبيد [الله] بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود، في قوله ﴿ ما كذب الفؤاد ما رأى ﴾ [11] قال: رأى جبريل (عليه السلام) في حلة من رفرف قد ملأ ما بين السماء والأرض.

552- أخبرنا عمرو بن علي، قال حدثنا يزيد - يعني: ابن زريع - قال حدثنا داود، عن الشعبي، عن مسروق، قال: كنت عند عائشة، فقال: (يا أبا) عائشة، ثلاث من تكلم بواحدة منهن فقد أعظم على الله الفرية، من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية.

قال: وكنت متكئا فجلست، فقلت: يا أم المؤمنين، ألم يقل الله

ولقد رآه بالأفق المبين

[التكوير:23]،

ولقد رآه نزلة أخرى

[النجم: 13]، فقالت: إني أول من سأل عن هذه الآية رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:

" إنما ذلك جبريل (صلى الله عليه وسلم) لم أره في صورته التي خلق عليها إلا هاتين المرتين، رأيته منهبطا من السماء سادا عظم خلقه ما بين السماء والأرض "

، ثم قالت: أولم تسمع إلى قول الله تبارك وتعالى

لا تدركه الأبصر وهو يدرك الأبصر وهو اللطيف الخبير

[الأنعام: 103]، أولم تسمع إلى قول الله

وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من ورآء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشآء

[الشورى: 51]، ومن زعم أن محمدا كتم شيئا من كتاب الله، فقد أعظم على الله الفرية، والله يقول:

يأيها الرسول بلغ مآ أنزل إليك من ربك

[المائدة: 67]، ومن زعم أنه يعلم ما يكون في غد، فقد أعظم على الله/ الفرية، والله يقول

قل لا يعلم من في السموت والأرض الغيب إلا الله

[النمل 65].

قوله تعالى: ﴿ ما كذب الفؤاد ما رأى ﴾ [11]

555- أخبرنا الحسين بن منصور، قال: حدثنا عبد الله بن نمير [ح] وأخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن زياد [بن] حصين، عن أبي العالية، عن ابن عباس، في قوله: ﴿ ما كذب الفؤاد ما رأى ﴾ قال: رآه بقلبه - وقال محمد بن العلاء: ﴿ ما كذب الفؤاد ما رأى ﴾ قال: رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه بقلبه مرتين.

556- أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال حدثنا هشيم، عن منصور، عن الحكم، عن يزيد بن شريك، عن أبي [ذر]، قال: رأى النبي صلى الله عليه وسلم ربه (تبارك وتعالى) بقلبه ولم يره ببصره.

557- أخبرني يزيد بن سنان، قال حدثنا يزيد بن أبي حكيم، قال حدثني الحكم بن أبان، قال: سمعت عكرمة يقول: سمعت ابن عباس يقول: إن محمدا (صلى الله عليه وسلم) رأى ربه تبارك.

558- أخبرني يزيد بن سنان، قال حدثني معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس

فأوحى إلى عبده مآ أوحى

[النجم: 10] قال: عبده محمد صلى الله عليه وسلم.

559- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال أخبرنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: أتعجبون أن تكون الخلة/ لإبراهيم، والكلام لموسى، والرؤية لمحمد صلى الله عليه وسلم.

تفسير النسائي · الصفحة ١٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ١٧٣