تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2.222

قوله تعالى: ﴿ ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النسآء في المحيض ﴾ [222]

57- أنا إسحاق بن إبراهيم، أنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس قال: كانت اليهود إذا حاضت المرأة منهم، لم يؤاكلوهن، ولم يشاربوهن، ولم يجامعوهن في البيوت، فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فأنزل الله تعالى ﴿ ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النسآء في المحيض ﴾ فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يؤاكلوهن، وأن يشاربوهن، وأن يجامعوهن في البيوت، وأن يصنعوا بهن كل شيء ما خلا النكاح.

2.223

قوله تعالى: ﴿ نسآؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ﴾ [223]

58- أنا/ إسحاق بن إبراهيم، أنا سفيان، عن ابن المنكدر، عن جابر قال: كانت اليهود تقول في الرجل يأتي امرأته من قبل دبرها في قبلها أن الولد يكون أحول، فنزلت ﴿ نسآؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ﴾.

59- أنا قتيبة بن سعيد، نا أبو عوانة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: قالت اليهود: إذا أتى الرجل امرأته من قبل دبرها، كان الحول من ذلك، فأنزل الله تبارك وتعالى ﴿ نسآؤكم حرث لكم فأتوا ﴾ قال: قائما، وقاعدا، وباركا بعد أن يكون في المأتى.

60- أنا أحمد بن الخليل، نا يونس بن محمد، نا يعقوب، نا جعفر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال:

" جاء عمر بن الخطاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، هلكت، قال: " وما الذي أهلكك؟ " قال: حولت رحلي الليلة، فلم يرد عليه شيئا، قال: فأوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية ﴿ نسآؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ﴾ "

يقول: أقبل، وأدبر، واتق الدبر، والحيضة.

تفسير النسائي · الصفحة ١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ١٩