تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

108.3

قوله تعالى: ﴿ إن شانئك هو الأبتر ﴾ [3]

727- أنا عمرو بن علي، نا ابن أبي عدي، عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: لما قدم كعب بن الأشرف مكة، قالت له قريش: أنت خير أهل المدينة وسيدهم؟ قال: نعم، قالوا: ألا ترى إلى هذا [المنبتر] من قومه، يزعم أنه خير منا؟ ونحن - يعني: أهل الحجيج وأهل السدانة - قال: أنتم خير منه فنزلت: ﴿ إن شانئك هو الأبتر ﴾ ونزلت:

ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتب يؤمنون بالجبت والطغوت

[النساء: 51] إلى قوله:

فلن تجد له نصيرا

[النساء: 52].

109 - سورة الكافرون

109.1

قوله تعالى: ﴿ قل يأيها الكافرون ﴾ [1]

728- أنا عبد الرحمن بن إبراهيم، نا مروان، نا يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة،

" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في ركعتي الفجر ﴿ قل يأيها الكافرون ﴾ و ﴿ قل هو الله أحد ﴾ ".

729- أنا محمد بن عبد الله بن المبارك، حدثنا يحيى - يعني ابن آدم -، نا زهير، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم [قال:]

" " فمجيء ما جاء بك " ، قلت: جئت يا رسول الله لتعلمني شيئا أقوله عند منامي. قال: " إذا أخذت مضجعك فاقرأ قل يا أيها الكافرون، ثم نم على خاتمتها، فإنها براءة من الشرك " ".

تفسير النسائي · الصفحة ٢١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ٢١٦