تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1.7

قوله تعالى: ﴿ غير المغضوب عليهم ولا الضآلين ﴾ [7]

3- أنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أن/ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

" إذا قال الإمام: غير المغضوب عليهم ولا الضالين، فقولوا: آمين؛ فإنه من وافق قوله قول الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه ".

2 - سورة البقرة

2.22

قوله تعالى: ﴿ فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون ﴾ [22]

7- أنا قتيبة بن سعيد، نا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله قال:

" سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي الذنب أعظم عند الله؟ قال: " أن تجعل لله ندا وهو خلقك " قلت: إن ذلك لعظيم، قلت: ثم أي؟ قال: " ثم تقتل ولدك أن يطعم معك " قلت: ثم أي؟ قال: " أن تزاني حليلة جارك " ".

2.31

قوله تعالى: ﴿ وعلم ءادم الأسمآء كلها ﴾ [31]

4- أخبرني إبراهيم بن الحسن، نا الحارث بن عطية، عن هشام الدستوائي، عن قتادة، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

" يجتمع المؤمنون يوم القيامة فيقولون: لو استشفعنا إلى ربنا حتى يريحنا من مكاننا هذا، فيأتون آدم فيقولون: يا آدم أنت أبو الناس، خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته، وعلمك أسماء كل شيء، فاشفع لنا إلى ربك حتى تريحنا من مكاننا هذا ".

وساق حديث الشفاعة بطوله.

تفسير النسائي · الصفحة ٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ٢