تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7.175

قوله تعالى: ﴿ ءاتيناه ءاياتنا فانسلخ منها ﴾ [175]

وذكر الاختلاف فيه

212- أنا محمد بن عبد الأعلى، نا خالد، نا شعبة، أخبرني يعلى بن عطاء، قال: سمعت نافع بن عاصم يقول: قال عبد الله: قوله ﴿ ءاتيناه ءاياتنا فانسلخ منها ﴾ قال: نزلت في أمية.

213- أنا حميد بن مسعدة، نا بشر - يعني ابن المفضل، أنا شعبة، عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله في قوله ﴿ واتل عليهم نبأ الذي ءاتيناه ءاياتنا فانسلخ منها ﴾ قال: هو بلعم، { وقال: نزلت في أمية].

214- أنا عمرو بن علي، نا عبد الرحمن، نا سعيد بن السائب، عن غطيف بن أبي سفيان، عن يعقوب، ونافع ابني عاصم، عن عبد الله بن عمرو في هذه الآية ﴿ ءاتيناه ءاياتنا فانسلخ منها ﴾ قال: هو أمية بن أبي الصلت.

7.199

قوله تعالى: ﴿ خذ العفو وأمر بالعرف ﴾ [199]

215- أنا هارون بن إسحاق، نا عبدة، عن هشام، عن أبيه، عن ابن الزبير قال: إنما أنزل الله تبارك وتعالى ﴿ خذ العفو ﴾ من أخلاق الناس.

8 - سورة الأنفال

8.1

216- أنا هناد بن السري في حديثه، عن أبي بكر، عن عاصم، عن مصعب بن سعد، عن أبيه قال:

" جئت يوم بدر بسيف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إن الله قد شفا صدري اليوم من العدو، فهب لي هذا السيف، فقال: " إن هذا السيف ليس لي ولا لك " فذهبت وأنا أقول: يعطي اليوم من لم يبل بلائي، فبينما أنا إذ جاءني الرسول فقال: " أجب " فظننت أنه نزل في شيء لكلامي، فجئت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إنك سألتني هذا السيف، وليس هو لي، ولا لك، وإن الله قد جعله لي وهو لك " ثم قرأ ﴿ يسألونك / عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول ﴾ [1] إلى آخر الآية ".

217- أنا الهيثم بن أيوب، نا المعتمر بن سليمان قال: سمعت داود بن أبي هند يحدث، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" من أتى مكان كذا وكذا أو فعل كذا وكذا فله كذا وكذا " فسارع إليه الشبان، وثبت الشيوخ تحت الرايات، فلما فتح الله لهم، جاء الشباب يطلبون ما جعل لهم، فقال الأشياخ: لا تذهبوا به دوننا، فإنما كنا ردءا لكم "

، فأنزل الله عز وجل ﴿ فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم ﴾ [1].

تفسير النسائي · الصفحة ٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ٦٦