23.108
قوله تعالى: ﴿ اخسئوا فيها ﴾ [108]
375- أنا قتيبة بن سعيد، نا الليث، عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة قال:
" لما فتحت خيبر، أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة فيها سم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اجمعوا لي من كان هاهنا من اليهود " فجمعوا له، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني سائلكم عن شيء فهل أنتم صادقوني فيه؟ " قالوا: نعم يا أبا القاسم، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أبوكم " قالوا: فلان. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كذبتم، بل أبوكم فلان " قالوا: صدقت وبررت. قال: " هل أنتم صادقوني عن شيء إن سألتكم عنه؟ " قالوا: نعم، وإن كذبنا عرفت كذبنا كما عرفت في أبينا. فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أهل النار؟ " فقالوا: نكون فيها يسيرا ثم تخلفوننا فيها... فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: اخسأوا فيها، والله لا نخلفكم فيها أبدا "
وساق الحديث.
24 - سورة النور
24.2
قوله تعالى: ﴿ الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة ﴾ [2]
376- أنا قتيبة بن سعيد، نا الليث، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله ابن عتبة، عن أبي هريرة وزيد بن خالد، أنهما قالا:
" إن رجلا من الأعراب أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أنشدك إلا قضيت لي بكتاب الله، فقال الخصم الآخر - وهو أفقه منه - نعم واقض بيننا بكتاب الله، وائذن لي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قل " فقال: إن ابني كان عسيفا على هذا، فزنى بامرأته، وإني أخبرت أن على ابني الرجم، فافتديت منه بمائة شاة وبوليدة، فسألت أهل العلم فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام، وأن على امرأة هذا الرجم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " والذي نفسي بيده، لأقضين بينكما بكتاب الله؛ الوليدة والغنم رد، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام، اغد يا أنيس إلى امرأة هذا فارجمها " فغدا عليها فاعترفت، فأمر بها فرجمت ".