11 - سورة هود
11.7
قوله تعالى: ﴿ وكان عرشه على المآء ﴾ [7]
259- أنا عمران بن بكار بن راشد، نا علي بن عياش، نا شعيب قال: حدثني أبو الزناد مما حدثه عبد الرحمن الأعرج مما ذكر أنه سمع أبا هريرة يحدث به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" يمين الله ملأى لا تغيضها، نفقة سحاء الليل والنهار وقال: أرأيتم ما أنفق منذ خلق / السماوات والأرض، فإنه لم ينفق ما في يمينه، وعرشه على الماء، وبيده الأخرى الميزان يخفض ويرفع ".
260- أنا محمد بن عبد الأعلى، نا خالد - يعني ابن الحارث، نا عبد الرحمن قال: أنبأني جامع بن شداد، عن صفوان بن محرز، عن ابن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" كان الله ولا شيء غيره، وكان عرشه على الماء فكتب في الذكر كل شيء ثم خلق سبع سماوات ".
11.17-18
قوله تعالى: ﴿ ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده ﴾ [17]
261- أنا محمد بن عبد الأعلى، نا خالد، عن شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن أبي موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" لا يسمع بي من أمتي أو يهودي أو نصراني ثم لا يؤمن بي إلا دخل النار ".
262- أنا أحمد بن أبي عبيد الله، نا يزيد بن زريع، نا سعيد، عن قتادة، عن صفوان بن محرز قال: قال عبد الله بن عمر: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى - قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
" يدنو المؤمن من ربه يوم القيامة فيضع عليه كنفه ثم يقرره بذنوبه: هل تعرف؟ فيقول: رب أعرف حتى إذا بلغ به ما شاء الله قال: وإني سترتها عليك في الدنيا، وأغفرها لك اليوم، ثم يعطى صحيفة حسناته، وأما الكفار: فينادي ربهم على رؤوس الأشهاد ﴿ هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين ﴾ [18] ".