47.22-23
قوله تعالى: ﴿ فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم ﴾ [22]
517- أنا محمد بن حاتم بن نعيم، أنا حبان، أنا عبد الله، عن معاوية بن أبي المزرد، قال: سمعت عمي أبا الحباب - سعيد بن يسار - يحدث عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" " إن الله عز وجل خلق الخلق، حتى إذا فرغ من خلقه، قامت الرحم فقالت: هذا مكان العائذ من القطيعة، قال: أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك قالت: بلى يا رب، قال: فهو لك " ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: واقرؤا إن شئتم ﴿ فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم * أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم ﴾ [22-23] ".
48 - سورة الفتح
48.1-2
518- أنا عمرو بن علي، نا يحيى، نا شعبة، نا قتادة، عن أنس، ﴿ إنا فتحنا لك فتحا مبينا ﴾ [1] قال الحديبية.
قوله تعالى: ﴿ إنا فتحنا لك فتحا مبينا ﴾ [1]
519- أنا محمد بن عبد الله بن/ المبارك، نا قراد - وهو: عبد الرحمن بن غزوان أبو نوح - نا مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه. عن عمر، قال:
" كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فسألته عن شيء ثلاث مرات، فلم يرد علي، فقلت لنفسي ثكلتك أمك يا ابن الخطاب، فركبت راحلتي، فتقدمت مخافة أن يكون نزل في شيء، فإذا أنا بمناد ينادي يا عمر، فرجعت وأنا أظن أنه نزل في شيء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " نزل علي البارحة سورة أحب إلي من الدنيا وما فيها " ﴿ إنا فتحنا لك فتحا مبينا * ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ﴾ [1-2] ".
قوله تعالى: ﴿ ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ﴾ [2]
520- أنا علي بن حجر، نا إسماعيل، نا عبد الله بن عبد الرحمن، أن أبا يونس مولى عائشة، أخبره عن عائشة
" أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستفتيه وهي تسمع من وراء الحجاب فقال يا رسول الله: تدركني الصلاة وأنا جنب فأصوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وأنا تدركني الصلاة وأنا جنب فأصوم " ، قال: لست مثلنا يا رسول الله قد غفر لك الله ﴿ ما تقدم من ذنبك وما تأخر ﴾ قال: " والله إني لأرجوا أن أكون أخشاكم لله وأعلمكم بما أتقي " صلى الله عليه وسلم ".
521- أنا قتيبة بن سعيد، نا أبو عوانة، عن زياد بن علاقة، عن مغيرة بن شعبة،
" أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى حتى انتفخت قدماه. فقيل: أتتكلف هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال: " أفلا أكون عبدا شكورا؟ " ".