تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

106 - سورة قريش

106.1-4

قوله تعالى: ﴿ لإيلاف قريش ﴾

719- أنا عمرو بن علي، نا عامر بن إبراهيم - وكان ثقة من خيار الناس - نا خطاب بن جعفر بن أبي المغيرة، قال: حدثني أبي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله عز وجل ﴿ لإيلاف ﴾ قال: نعمتي على قريش، ﴿ إيلافهم رحلة الشتآء والصيف ﴾ [2] قال: كانوا يشتون بمكة ويصيفون بالطائف ﴿ فليعبدوا رب هذا البيت * الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ﴾ [3-4].

107 - سورة الماعون

107.6

قوله: ﴿ الذين هم يرآءون ﴾ [6]

720- أنا محمد بن علي بن ميمون، نا عمر بن حفص بن غياث، نا أبي، عن إسماعيل بن سميع، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" من سمع، سمع الله له، ومن راءى، راءى الله به ".

107.7

قوله تعالى: ﴿ ويمنعون الماعون ﴾ [7]

721- أنا قتيبة بن سعيد، نا أبو عوانة، عن عاصم، عن شقيق، عن عبد الله قال: كل معروف صدقة، كنا نعد الماعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم عارية الدلو والقدر.

108 - سورة الكوثر

108.1

قوله تعالى: ﴿ إنآ أعطيناك الكوثر ﴾ [1]

722- أنا علي بن حجر، أنا علي بن مسهر، عن المختار بن فلفل، عن أنس بن مالك، قال:

" بينما [رسول الله صلى الله عليه وسلم] ذات يوم بين أظهرنا في المسجد، إذ أغفى إغفاءة، ثم رفع رأسه متبسما، فقلت له: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: " نزلت علي آنفا سورة؛ بسم الله الرحمن الرحيم، ﴿ إنآ أعطيناك الكوثر * فصل لربك وانحر * إن شانئك هو الأبتر ﴾ [1-3] ثم قال: هل تدرون ما الكوثر؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: " فإنه نهر وعدنيه ربي في الجنة تبارك وتعالى، آنيته أكثر من عدد الكواكب، ترده علي أمتي، فيختلج العبد منهم، فأقول: يا رب إنه من أمتي، فيقول: إنك لا تدري ما أحدث بعدك ".

723- / وأنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، حدثنا الليث، عن ابن الهاد، عند عبد الوهاب، عن عبد الله بن مسلم، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك،

" أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله: ما الكوثر؟ قال: " نهر أعطانيه ربي في الجنة، هو أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، فيه طيور أعناقها كأعناق الجزر " ، قال عمر رضي الله عنه: يا رسول الله إنها لناعمة قال: " آكلها أنعم منها " ".

724- أنا محمد بن كامل، أنا هشيم، عن أبي بشر وعطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه قال في الكوثر، قال: هو الخير الكثير الذي أعطاه الله تبارك وتعالى إياه.

725- أنا أحمد بن حرب، نا أسباط، عن مطرف، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة قال: قلت لعائشة: ما الكوثر؟ قالت: نهر أعطيه رسول الله صلى الله عليه وسلم في بطنان الجنة. قلت: وما بطنان الجنة؟ قالت: وسطها، حافتاه در مجوف.

726- أنا هناد بن السري، عن عبيدة، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك - وأنا إسماعيل بن مسعود، نا يزيد بن زريع، عن حميد، نا أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" دخلت الجنة، فإذا أنا بنهر حافتاه اللؤلؤ، فغرفت بيدي في مجرى ماءه، وإذا مسك أذفر. قلت: يا جبريل، ما هذا؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاكه الله ".

تفسير النسائي · الصفحة ٢١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ٢١٥