31 - سورة لقمان
31.13
قوله تعالى: ﴿ لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم ﴾ [13]
410- أنا علي بن خشرم، أنا عيسى، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال:
" لما نزلت ﴿ الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم ﴾ [الأنعام: 82]، شق ذلك على المسلمين، قالوا: يا رسول الله وأينا لا يظلم نفسه، قال: " ليس ذلك، إنما هو الشرك، ألم تسمعوا إلى ما قال لقمان لابنه: يا بني ﴿ لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم ﴾ ".
31.19
قوله تعالى: ﴿ إن أنكر/ الأصوات لصوت الحمير ﴾ [19]
411- أنا قتيبة بن سعيد، نا الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله، فإنها رأت ملكا، وإذا سمعتم نهيق الحمار فتعوذوا بالله من الشيطان فإنها رأت شيطانا ".
32 - سورة السجدة
32.4
412- أنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثني محمد بن الصباح، قال: حدثنا أبو عبيدة الحداد، قال: نا الأخضر بن عجلان، عن ابن جريج المكي، عن عطاء، عن أبي هريرة،
" أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بيدي فقال: " يا أبا هريرة إن الله خلق السماوات والأرضين وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش يوم السابع وخلق التربة يوم السبت والجبال يوم الأحد والشجر يوم الاثنين والتقن يوم الثلاثاء والنور يوم الأربعاء والدواب يوم الخميس وآدم يوم الجمعة في آخر ساعة من النهار بعد العصر وخلق أديم الأرض أحمرها وأسودها وطيبها وخبيثها، من أجل ذلك جعل الله عز وجل من آدم الطيب والخبيث ".
413- أنا محمد بن بشار، نا يحيى بن سعيد، نا سفيان وأنا عمرو بن علي، نا عبد الرحمن، نا سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة،
" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة ﴿ الم * تنزيل ﴾ [السجدة: 1-2]، و ﴿ هل أتى ﴾ [الإنسان: 1] ".
- اللفظ لعمرو.