تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

62 - سورة الجمعة

62.3

قوله تعالى: ﴿ وآخرين منهم لما يلحقوا بهم ﴾ [3]

612- أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، عن ثور، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة، قال:

" كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم، إذ نزلت سورة الجمعة. فلما قرأ ﴿ وآخرين منهم لما يلحقوا بهم ﴾ قال: من هؤلاء يا رسول الله؟ فلم يراجعه النبي صلى الله عليه وسلم، حتى سأله مرة أو مرتين أو ثلاثا. قال: وفينا سلمان الفارسي. قال: فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على سلمان، ثم قال: " لو كان الإيمان عند الثريا، لناله رجال من هؤلاء " ".

62.11

قوله: ﴿ وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها ﴾ [11]

613- أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا عبثر، قال: حدثنا حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجمعة فمرت عير تحمل الطعام فخرج الناس إلا اثني عشر رجلا فنزلت/ آية الجمعة.

63 - سورة المنافقون

63.1

﴿ إذا جآءك المنافقون ﴾ [1]

614- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن زيد بن أرقم، قال: لما قال عبد الله بن أبي ما قال، جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فحلف أنه لم يقل، فجعل الناس يقولون تأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكذب حتى جلست في البيت مخافة إذا رآني الناس أن يقولوا كذبت حتى أنزل الله عز وجل (هذه الآية) ﴿ إذا جآءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله ﴾ [1] الآية.

615- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا مالك بن مغول، عن واصل الأحدب، عن أبي وائل، عن حذيفة قال: قيل له، المنافقون اليوم أكثر أم على عهد (رسول الله) صلى الله عليه وسلم؟ قال: بل هم اليوم أكثر؛ لأنه كان يومئذ يستسرونه واليوم يستعلنونه.

616- أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد، قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي، قال: نا الأعمش، حدثني إبراهيم، عن الأسود، قال: كنا جلوسا في حلقة فيها عبد الله، فجاء حذيفة حتى قام علينا فسلم ثم قال: لقد أنزل الله النفاق على قوم (و) كانوا خيرا منكم، قال الأسود: سبحان الله، إن الله [عز وجل] يقول

إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار

[النساء: 145] فتبسم عبد الله، وانطلق حذيفة حتى جلس في ناحية المسجد، وقام عبد الله وتفرق أصحابه، قال: فرماني بالحصا فأتيته، فقال حذيفة: عجبت من ضحكه وقد عرف ما قلت: أجل: قد أنزل الله عز وجل/ النفاق على قوم خير منكم (ثم) تابوا فتاب الله عليهم.

تفسير النسائي · الصفحة ١٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ١٩٠