تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

42.25

قوله تعالى: ﴿ وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ﴾ [25]

495- أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم قد أضل راحلته في أرض مهلكة، يخاف أن يقتله الجوع ".

42.41

قوله تعالى: ﴿ ولمن انتصر بعد ظلمه ﴾ [41]

496- أخبرنا عبدة بن عبد الله، قال: أخبرنا محمد بن بشر، قال: حدثنا زكريا، عن خالد بن سلمة، عن البهي، عن عروة بن الزبير، قال: قالت عائشة:

" ما علمت حتى دخلت علي زينب بغير إذن - وهي غضبى - ثم قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: حسبك إذا قلبت لك ابنة أبي بكر ذريعتيها، ثم أقبلت علي، فأعرضت عنها، حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم: " دونك فانتصري ". فأقبلت عليها حتى رأيتها قد يبس ريقها في فيها، ما ترد علي شيئا. فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتهلل وجهه ".

43 - سورة الزخرف

43.31

497- أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم، قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا سعيد بن السائب، عن عبيد الله بن يزيد الطائفي، قال: سألنا ابن عباس، قلنا: (ما هذان الرجلان اللذان) قال المشركون فيهما ما قالوا حين نفسا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما آتاه الله [على الناس. قال:] أما عن أهل هذه القرية - للطائف - فجد المختار: مسعود/ بن عمرو، وأما [عن] أهل مكة، فجبار من جبابرة قريش - ولم يسمه لنا.

تفسير النسائي · الصفحة ١٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ١٥٧