38 - سورة ص
38.1-5
456- أخبرنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان، عن الأعمش، عن يحيى بن عمارة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:
" مرض أبو طالب، فأتته قريش، وأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده، وعند رأسه مقعد رجل، فجاء أبو جهل فقعد فيه، ثم قال: ألا ترى إلى ابن أخيك يقع في آلهتنا، فقال: ابن أخي، ما لقومك يشكونك؟، قال: " أريدهم على كلمة تدين لهم بها العرب، وتؤدي إليهم العجم الجزية ". قال: وما هي؟. قال: " لا إله إلا الله " فقالوا: " أجعل الآلهة إلها واحدا ". فنزلت (ص)، [فقرأ] حتى بلغ ﴿ عجاب ﴾ ".
457 - أخبرنا الحسن بن أحمد بن حبيب، قال: حدثنا محمد - وهو: ابن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبو أسامة، قال حدثنا الأعمش، قال: حدثنا عباد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - نحوه.
458- أخبرني إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا حجاج بن محمد، عن عمر بن ذر، عن أبيه،/ عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس،
" أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في ص، وقال: " سجدها داود عليه السلام توبة، ونسجدها شكرا " ".
38.35
قوله تعالى: ﴿ وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي ﴾ [35]
459- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن حصين، عن عبيد الله، عن عائشة،
" أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي، فأتاه الشيطان، فأخذه، فصرعه، فخنقه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " حتى وجدت/ برد لسانه على يدي، ولولا دعوة أخي سليمان [عليه السلام] لأصبح موثقا حتى يراه الناس " ".
460- أخبرنا محمد بن بشار، عن محمد، قال: أخبرنا شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:
" إن عفريتا من الجن انفلت البارحة؛ ليقطع علي صلاتي، فأمكنني الله منه، فأخذته فأردت أن أربطه إلى سارية من سواري المسجد حتى تنظرون إليه، فذكرت دعوة أخي سليمان بن داود، وقوله ﴿ رب [اغفر لي و]هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي ﴾ فرددته خاسئا ".