24.35
قوله تعالى: ﴿ الله نور السموت والأرض ﴾ [35]
384- أنا محمد بن معمر، نا حماد بن مسعده، عن عمران بن مسلم، عن قيس، عن طاووس، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام من الليل يصلي [قال]:
" اللهم أنت قيام السماوات والأرض، ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض، ولك الحمد أنت رب السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت الحق، وقولك الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك حق، والساعة حق، والنار حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وإليك حاكمت، وبك خاصمت، وإليك أنبت فاغفر لي ما قدمت وأخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت إلهي لا إله إلا أنت ".
25 - سورة الفرقان
25.34
قوله تعالى: ﴿ الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم ﴾ [34]
387- أنا الحسين بن منصور، نا حسين بن محمد، عن شيبان، عن قتادة، عن أنس:
" أن رجلا قال: يا رسول الله، كيف يحشر الناس على وجوههم؟ قال: " إن الذي أمشاهم على أقدامهم قادر أن يمشيهم على وجوههم " ".
25.62-67
قوله تعالى: ﴿ وهو الذي جعل اليل والنهار خلفة ﴾ [62]
388- أنا هناد بن السري في حديثه، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله قال:
" سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الذنب أكبر؟ قال: " أن تجعل لله ندا وهو خلقك " قلت: ثم أي؟ قال: " أن تقتل ولدك أن يطعم معك " قلت: ثم أي؟ قال: " أن تزاني حليلة جارك " "
قال عبد الله: فأنزل الله تصديق ذلك
والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما
[الفرقان: 68].
389- أنا عمرو بن علي، نا يحيى، حدثنا سفيان، قال: حدثني منصور وسليمان عن أبي وائل، عن أبي ميسرة، عن عبد الله قال:
" قلت يا رسول الله: أي الذنب أعظم؟ قال: " أن تجعل لله ندا وهو خلقك " قال: ثم أي؟ قال: " ثم أن تقتل ولدك من أجل أن يطعم معك " قلت: ثم ماذا؟ قال: " ثم أن تزاني حليلة جارك " ".
390- أنا الحسن بن محمد، عن حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني القاسم بن أبي بزة، أنه سأل سعيد بن جبير: هل لمن قتل مؤمنا/ متعمدا من توبة؟ قال: لا، فقرأ هذه الآية:
[والذين لا يدعون مع الله إلها آخر و]لا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق
[الفرقان: 68] قال سعيد: قرأتها على ابن عباس قال: هذه مكية، نسختها آية مدنية في سورة النساء.
391- أنا محمد بن المثنى، نا محمد، نا شعبة، عن منصور، عن سعيد بن جبير، قال: أمرني عبد الرحمن أن أسأل ابن عباس عن هاتين الآيتين
ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزآؤه جهنم
[النساء: 93] فقال: لم ينسخها شيء. وعن هذه الآية
والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق
[الفرقان: 68] قال: نزلت في أهل الشرك.
392- أنا أحمد بن سليمان، نا يزيد بن هارون، أنا داود، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: أنزل القرآن جملة إلى السماء الدنيا في ليلة القدر، ثم أنزل بعد ذلك في عشرين سنة، قال:
ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا
[الفرقان: 33] وقرأ
وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا
[الإسراء: 106].