40.65
ذيل التفسير
[ ﴿ فادعوه مخلصين له الدين ﴾ [غافر: 65] ]
12/ 756- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عبدة، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبي الزبير، قال: كان عبد الله بن الزبير يهلل في دبر الصلاة يقول: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل، وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ".
ثم يقول ابن الزبير: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهلل بهن في دبر الصلاة.
41 - سورة فصلت
41.11
قوله تعالى: ﴿ ثم استوى إلى السمآء ﴾ [11]
485- أخبرنا قتيبة بن سعيد/ عن مالك، عن هلال بن أسامة، عن عطاء بن يسار، عن عمر بن الحكم، قال:
" أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إن جارية لي كانت ترعى غنما لي./ فجئتها، وفقدت شاة من الغنم، فسألتها (عنها) فقالت: أكلها الذئب. فأسفت عليها، وكنت من بني آدم، فلطمت وجهها، وعلي رقبة. أفأعتقها؟. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أين الله؟ " قالت: في السماء. قال: " فمن أنا؟ ". قالت: أنت رسول الله. قال: " فأعتقها " ".
486- أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وهب، قال أخبرني ابن جريج، أن أبا الزبير أخبره، أن عليا الأسدي أخبره، أن عبد الله بن عمر أعلمه،
" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا استوى على بعيره، خارجا إلى سفر، كبر ثلاثا، وقال: ﴿ سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين * وإنآ إلى ربنا لمنقلبون ﴾ [الزخرف: 13-14] اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا، واطوعنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة/ في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب في الأهل والمال ".
487- أخبرنا أبو صالح المكي، قال: حدثنا فضيل، عن الأعمش، عن مسعود بن مالك، عن سعيد بن جبير، عن ابن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور ".