تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2.183

قوله تعالى: ﴿ كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ﴾ [183]

35 - أنا عبيد الله بن سعيد، نا يحيى، عن هشام، أخبرني أبي، عن عائشة قالت: كان يوم عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول الله يصومه، فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه، فنزل صوم رمضان هو الفريضة، فمن شاء صام يوم عاشوراء، ومن شاء ترك.

36 - أنا قتيبة بن سعيد قال: نا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، أن عراكا، أخبره أن عروة أخبره، عن عائشة: أن قريشا كانت تصوم يوم عاشوراء في الجاهلية، ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم/ بصيامه حتى فرض رمضان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" من شاء فليصمه، ومن شاء أفطره ".

2.184

قوله تعالى: ﴿ وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ﴾ [184]

37 - أنا قتيبة بن سعيد، نا بكر - يعني ابن مضر، عن عمرو بن الحارث، عن بكير، عن يزيد - مولى سلمة بن الأكوع، عن سلمة بن الأكوع قال: لما نزلت هذه الآية ﴿ وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ﴾ - كان من أراد منا أن يفطر، ويفتدي حتى نزلت الآية التي بعدها فنسختها.

38 - أنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، نا يزيد بن هارون، أنا ورقاء، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس في قوله ﴿ وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ﴾ قال: تطيقونه: تكلفونه فدية طعام مسكين واحد، فمن تطوع فزاد مسكينا آخر ليست بمنسوخة، فهو خير له، ﴿ وأن تصوموا خير لكم ﴾ ، لا يرخص في هذه إلا الكبير الذي لا يطيق الصيام، والمريض الذي لا يشفى.

39 - أنا محمد بن عبد الوهاب، نا محمد بن سابق، نا ورقاء، أنا ابن أبي نجيح، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس قال: الذين يطوقونه.

تفسير النسائي · الصفحة ١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ١٣