تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

91 - سورة الشمس

91.1

﴿ والشمس وضحاها ﴾ [1]

694- أنا عمرو بن زرارة، أنا إسماعيل، عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك قال:

" كان معاذ بن جبل يؤم قومه، فدخل حرام وهو يريد أن يسقي نخله فدخل المسجد ليصلي مع القوم، فلما رأى معاذا طول، تجوز في صلاته ولحق بنخله ليسقيه، فقال: إنه لمنافق؛ يعجل من الصلاة من أجل نخيله. فجاء حرام إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ومعاذ عنده، فقال: يا نبي الله أردت أن أسقي نخلي، فدخلت المسجد لأصلي مع القوم فلما طول معاذ تجوزت في صلاتي ولحقت بنخلي أسقيه فزعم أني منافق. فأقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم على معاذ فقال: " أفتان أنت؟ لا تطول بهم اقرأ بسبح اسم ربك الأعلى، والشمس وضحاها، ونحوها... " ".

695- أنا محمد بن رافع وهارون بن إسحاق، عن عبدة، عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن زمعة، قال:

" سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الناقة التي عقرها قال: ﴿ إذ انبعث أشقاها ﴾ [الشمس: 12] فقال: " انبعث لها رجل عارم عزيز منيع في رهطه مثل أبي زمعة "

92 - سورة الليل

92.1-3

﴿ والليل إذا يغشى ﴾

696- أنا أحمد بن سليمان، نا مسكين بن بكير، عن شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: قدمنا الشام فدخلت مسجد دمشق على أبي الدرداء، فقال: كيف يقرأ عبد الله ﴿ والليل إذا يغشى * والنهار إذا تجلى * وما خلق الذكر والأنثى ﴾؟ قال: هكذا كان يقرؤها عبد الله.

قال أبو الدرداء: سمعتها هكذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

697- نا علي بن حجر، أنا إسماعيل، عن داود وأنا الحسن بن قزعة، أنا [مسلمة] بن علقمة، عن داود، عن عامر، أن علقمة بن قيس قال: قدمت الشام فلقيت أبا الدرداء فقال: من أين أنت؟ قال من أهل العراق، قال من أيهم؟ قلت من أهل الكوفة، قال فتقرأ على قراءة ابن أم عبد؟ قلت نعم، قال اقرأ علي ﴿ والليل إذا يغشى ﴾ فقرأت عليه: ﴿ والليل إذا يغشى * والنهار إذا تجلى * وما خلق الذكر والأنثى ﴾ قال: سمعتها هكذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

- واللفظ للحسن.

تفسير النسائي · الصفحة ٢٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ٢٠٩