تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

74.56

قوله تعالى: ﴿ هو أهل التقوى وأهل المغفرة ﴾ [56]

650- أنا محمد بن عبد الله بن عمار، عن المعافى - وهو: ابن عمران، عن سهل بن أبي حزم، نا ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: في قوله ﴿ هو أهل التقوى وأهل المغفرة ﴾ قال:

" يقول ربكم أنا أهل أن أتقى أن يجعل معي إله غيري، ومن اتقى أن يجعل معي إلها غيري فأنا أهل أن أغفر له ".

75 - سورة القيامة

75.16-18

654- أنا قتيبة بن سعيد، نا أبو عوانة، عن موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله ﴿ لا تحرك به لسانك لتعجل به ﴾ [16] قال:

" كان النبي صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدة؛ كان يحرك شفتيه. قال لي ابن عباس: أنا أحركها لك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحركهما، قال سعيد: وأنا أحركهما كما كان ابن عباس يحركهما، فحرك شفتيه، فأنزل الله عز وجل ﴿ لا تحرك به لسانك لتعجل به * إن علينا جمعه وقرآنه ﴾ [16-17] قال: جمعه في صدرك ثم نقرأه ﴿ فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ﴾ [18] قال: فاستمع وأنصت فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاه جبريل استمع فإذا انطلق جبريل/ قرأه كما أقرأه ".

655- أنا أحمد بن سليمان، نا عبيد الله بن موسى، أنا إسرائيل، عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله ﴿ لا تحرك به لسانك لتعجل به ﴾ [16] قال: كان يحرك لسانه مخافة أن يفلت منه.

656- أنا أحمد بن عبدة، عن سفيان، عن عمرو، عن سعيد هو ابن جبير، عن ابن عباس قال:

" كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل القرآن عليه يعجل بقراءته ليحفظه فأنزل الله عز وجل ﴿ لا تحرك به لسانك ﴾ إلى قوله ﴿ وقرآنه ﴾ ".

تفسير النسائي · الصفحة ١٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ١٩٩