تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

42 - سورة الشورى

42.7

قوله تعالى: ﴿ فريق في الجنة وفريق في السعير ﴾ [7]

493- أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا بكر، والليث، عن أبي قبيل، عن شفي، عن عبد الله بن عمرو، قال:

" خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " هذا كتاب، كتبه رب العالمين. فيه تسمية أهل الجنة، وتسمية آبائهم [ثم] أجمل على آخرهم، فلا يزاد فيهم ولا ينقص. وهذا كتاب كتبه رب العالمين، فيه تسمية أهل النار وتسمية آبائهم، ثم أجمل على آخرهم، فلا يزاد فيهم ولا ينقص ". قالوا: ففيم العمل يا رسول الله؟. قال: " إن عامل (أهل) الجنة يختم له بعمل الجنة، وإن عمل أي عمل. وإن عامل النار يختم بعمل النار، وإن عمل أي عمل. فرغ الله من خلقه، قال ﴿ فريق في الجنة وفريق في السعير ﴾ " ".

42.23

قوله تعالى: ﴿ قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة/ في القربى ﴾ [23]

494- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، قال: سمعت طاووسا، يقول: سئل ابن عباس عن هذه الآية: ﴿ قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ﴾ ، قال سعيد بن جبير: قربى آل محمد (صلى الله عليه وسلم). قال ابن عباس: عجلت،

" إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن من بطون قريش، إلا وله فيهم قرابة. قال: إلا/ أن تصلوا ما بيني وبينهم من القرابة ".

تفسير النسائي · الصفحة ١٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ١٥٦