48.26
قوله تعالى: ﴿ إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية ﴾ [26]
525- أنا إبراهيم بن سعيد، نا شبابة بن سوار، عن أبي زبر عبد الله بن العلاء بن زبر، عن بسر بن عبيد الله، [عن أبي إدريس]، عن أبي بن كعب، أنه كان يقرأ: (إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام)، فبلغ ذلك عمر، فأغلظ له، قال: إنك لتعلم أني كنت أدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيعلمني مما علمه الله، فقال عمر: بل أنت رجل عندك علم وقرآن، فاقرأ وعلم مما علمك الله ورسوله.
48.29
باب: ﴿ محمد رسول الله ﴾ صلى الله عليه وسلم
532- أنا حميد بن مسعدة، نا بشر - يعني ابن المفضل/ - عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكتب إلى الروم، فقالوا: إنهم لا يقرأون كتابا إلا مختوما، فاتخذ خاتما من فضة، كأني أنظر إلى بياضه في يده، ونقش فيه ﴿ محمد رسول الله ﴾ صلى الله عليه وسلم.
49 - سورة الحجرات
49.2
قوله تعالى: ﴿ يأيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ﴾ [2]
533- أنا محمد بن عبد الأعلى، نا المعتمر - هو ابن سليمان - عن أبيه، عن ثابت عن أنس بن مالك، قال:
" لما نزلت ﴿ يأيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون ﴾ قال ثابت بن قيس: أنا والله الذي كنت أرفع صوتي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإني أخشى أن يكون قد غضب الله علي، قال: فحزن واصفر، ففقده النبي صلى الله عليه وسلم فسأل عنه، فقال: يا نبي الله إنه يقول: وإني أخشى أن أكون من أهل النار، لأني كنت أرفع صوتي عند النبي صلى الله عليه وسلم، قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " بل هو من أهل الجنة " "
قال: فكنا نراه يمشي بين أظهرنا رجل من أهل الجنة.