تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2.189

قوله تعالى: ﴿ وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ﴾ [189]

44- أنا علي بن الحسين، نا أمية، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء: كانت الأنصار إذا حجت لم تدخل من أبوابها، ودخلت من ظهورها، فأنزل الله تبارك وتعالى ﴿ وليس البر بأن تأتوا البيوت/ من ظهورها ﴾.

45- أنا محمد بن حاتم بن نعيم، أنا حبان، أنا عبد الله، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن البراء في قوله ﴿ وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ﴾ قال: كان ناس من أهل الجاهلية إذا أحرموا، لم يدخلوا البيوت من أبوابها، ودخلوها من ظهورها من الحيطان، فأنزل الله جل ثناؤه ﴿ وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها ﴾.

2.193

قوله تعالى: ﴿ وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ﴾ [193]

46- [أنا] عمرو بن علي، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن خالد بن عبد الله، عن بيان، عن وبرة، عن سعيد بن جبير قال: خرج إلينا ابن عمر، ونحن نرجوا أن يحدثنا حديثا عجيبا، فبدر إليه رجل بالمسألة فقال: يا أبا عبد الرحمن، ما يمنعك من القتال، والله تعالى يقول ﴿ وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ﴾ قال: ثكلتك أمك، أتدري ما الفتنة؟ إنما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقاتل المشركين، وكان الدخول في دينهم فتنة، وليس يقاتلهم على الملك.

تفسير النسائي · الصفحة ١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ١٥