٥٢ - بَابُ قَسْمِ الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ
٢٠٦٤ - قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ، نا الْمَسْعُودِيُّ عَنِ الْقَاسِمِ قَالَ: قَالَ (١) عَبْدُ اللَّهِ: وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ لَقَدْ قَسَمَ اللَّهُ تَعَالَى هَذَا الْفَيْءَ عَلَى لِسَانِ محمَّد -ﷺ- قبل أن يفتح فارس والروم.
٢٠٦٤ - تخريجه:
أخرجه أبو عبيد في الأموال (ص ٢٢: ٤٢)، عن حجاج، وحميد بن زنجويه في كتاب الأموال (١/ ١١١: ٨٨)، والطبراني في الكبير (٩/ ٢١٧: ٨٩٥١)، كلاهما من طريق أبي نعيم.
كلاهما -أعني الحجّاج وأبا نعيم- عن المسعودي به بلفظه.
قال الهيثمي في المجمع (٥/ ٣٤٠): "رواه الطبراني بإسناد منقطع".
قلت: الانقطاع بين القاسم وبين جده عبد الله بن مسعود.
الحكم عليه:
إسناد حديث الباب رجاله ثقات، والمسعودي صدوق اختلط قبل موته، لكن أبا نعيم -وهو أحد الرواة عنه كما في التخريج- ممن سمع منه قبل الاختلاط، لكنه منقطع.
والانقطاع بين القاسم وبين جدّه ابن مسعود، فإنه لم يسمع منه ولم يلقه أصلًا كما في جامع التحصيل (ص ٢٥٢).
(١) في (ك): "جاء"، وهو تحريف.