٩ - كِتَابُ الْجَنَائِزِ
١ - [بَابُ] (١) أَحْوَالِ الْمُحْتَضِرِ
٧٧٠ - قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، [رضي الله عنه أَنَّهُ أَوْصَى] (٢): "إِذَا حُضِرْتُ فَأَجْلِسُوا عِنْدِي مَنْ يُلَقِّنُنِي لَا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ، وَأَسْرِعُوا بِي إِلَى حُفْرَتِي، وَلَا تَنْعُونِي إِلَى النَّاسِ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ نَعْيًا كَنَعْيِ الْجَاهِلِيَّةِ".
* مَوْقُوفٌ عَلَى عَلْقَمَةَ (٣)، صحيح.
٧٧٠ - الحكم عليه:
صحيح -كما قال الحافظ-. وحصين وإن كان قد اختلط إلَّا أنه هنا من رواية هشيم عنه. وقد سمع منه قبل الاختلاط -كما قال يحيى بن معين، كما في شرح علل الترمذي (٢/ ٧٣٩)، وهدي الساري (٣٩٨) -. وهشيم وإن كان مدلسًا إلَّا أنه من أعلم الناس بحديث حصين -كما قال ابن مهدى، كما في تاريخ=
(١) ما بين المعقوفتين لم يظهر في (حس).
(٢) ما بين المعقوفتين ساقط من (عم) و(سد).
(٣) جاء في (ك): "هذا موقوف صحيح عن علقمة، وقصة النعي أخرجها الترمذي من وجه آخر عن علقمة، عن عبد الله".