تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣ - كِتَابُ اللِّبَاسِ وَالزِّينَةِ

١ - بَابُ لَعْنِ الْوَاصِلَةِ وَالْمُسْتَوْصِلَةِ

٢٢٠٦ - قَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ (١) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ثنا الْقَاسِمُ، وَمَكْحُولٌ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه قَالَ: "لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِﷺيَعْنِي يَوْمَ خَيْبَرَ- الْوَاصِلَةَ (٢) وَالْمَوْصُولَةَ (٣)، وَالْوَاشِمَةَ (٤) وَالْمَوْشُومَةَ (٥) ".

٢٢٠٦ - تخريجه:

ذكره البرصيري في مختصر الإتحاف (٢/ ٧٤: ٢)، وقال: "رواه أبو بكر بن أبي شيبة".

وذكره أيضًا في كتاب النكاح (٢/ ١٩/ ٢) وقال: "رواه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو يَعْلَى وعنه ابن حبّان في صحيحه، ولفظه: "نهى يوم خيبر أن يؤكل لحم الحمر =

(١) هكذا في (عم) و(حس) و(سد): "أبو أسامة"، وهو الصواب كما في الإتحاف للبوصيري أيضًا، وفي الأصل: "أبو أمامة"، وهو خطأ.

(٢) الواصلة: هي التي تصل شعرها بشعر آخر زورًا، وقال الحافظ: هي التي تصل الحر سواء كان لنفسها أم لغيرها. النهاية (٥/ ١٩٢)، الفتح (١٠/ ٣٨٨).

(٣) الموصولة: هي التي تأمر من يفعل بها ذلك أي: يصل شعرها بشعر آخر.

(٤) الواشمة: الوشم: أن يغرز الجلد بإبرة ثم يحشي بكحل أو نيل فيزرق أثره أو يخضر. النهاية (٥/ ١٨٩).

(٥) الموشومة: هي التي يفعل بها الوشم.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٠ · ص ٢٦٥