٢٥ - بَابُ الدَّعْوَةِ قَبْلَ الْقِتَالِ
(٨٦) (سَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ فِي كِتَابِ الْإِمَارَةِ، فِي بَابِ كَيْفِيَّةِ الْعُهُودِ إِلَى الْأُمَرَاءِ: كِتَابُ النَّبِيِّ -ﷺ- لِلْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ (١)، وَفِيهِ مَا يدخل ها هنا) (٢).
٢٠١٨ - قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ عَنْ [عُمَرَ] (٣) بْنِ ذَرٍّ عَنْ يَحْيَى بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ: إنَّ النَّبِيَّﷺ- بَعَثَهُ وَجْهًا، ثُمَّ قَالَ لِرَجُلٍ الْحَقْهُ وَلَا تُذْعِرْهُ (٤) مِنْ خَلْفِهِ، فَقُلْ لَهُ: إِنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- يأمرك أن تنتظره، وقيل له: لا تقاتل قومًا (٥) حتى تَدْعُوَهُم.
٢٠١٨ - تخريجه:
لم أقف عليه في القسم الموجود من مسند إسحاق. =
(١) يأتي إن شاء الله في آخر باب من كتاب الإمارة، وهو بَابُ عَهْدِ الإِمام إِلَى عُمَّالِهِ كَيْفَ يَسِيرُونَ في أهل الإِسلام برقم (٢١٧١)، وهو في المطبوع من المطالب العالية (٢/ ٢٣٧: ٢١١٩).
(٢) ما بين القوسين ساقط من (ك).
(٣) في الأصل "عمرو"، والتصويب من (عم) و(ك) والإتحاف.
(٤) في (ك): "ولا تدعه".
(٥) في (عم): "قريبًا".