٢٢ - بَابُ النَّهْيِ عَنْ إِنْزَاءِ الْحِمَارِ عَلَى الْفَرَسِ الْعَرَبِيَّةِ
٢٠١٣ - قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ محمَّد بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: أَيُّمَا (١) رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الدِّيوَانِ أنْزى حِمَارًا عَلَى عَرَبِيَّةٍ فَانْتَقِصْهُ مِنْ عَطَائِهِ عَشْرَةَ دنانير.
٢٠١٣ - تخريجه:
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٢/ ٥٤١: ١٥٥٥٠)، عن عبد الرحيم ابن سليمان، عن محمَّد بن إسحاق به بنحوه، لكن قال: كتب إلينا.
وهذا مقطوع، وقد رُوي من هذا الطريق -وغيره- عن علي مرفوعًا، ويصلح شاهدًا لقول عمر. أخرجه أبو داود في الجهاد، باب في كراهية الحمر تُنزى على الخيل (٣/ ٥٨: ٢٥٦٥)، والنسائي في الخيل، باب التشديد في حمل الحمير على الخيل (٦/ ٢٢٤،٣٥٨٠)، وأحمد (١/ ١٠٠)، وابن حبّان (٧/ ٩٣: ٤٦٦٣)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٣/ ٢٧١)، والبيهقي في الكبرى (١٠/ ٢٢ - ٢٣)، من طرق عن الليث عن يزيد بن أبي الخير، عن عبد الله بن زُرير، عن علي قال: أهديت إلى رسول الله -ﷺ- بغلة فركبها، فقال علي: لو حملنا الحمر على الخيل لكانت لنا مثل هذه، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون". =
(١) في (ك): "إلى"، وهو تحريف.