تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢ - بَابُ أدبِ السَّفَرِ وَالرُّفْقَةِ (١)

١٩٦٤ - قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه، قَالَ: إِنَّ النبي -ﷺ- وَدَّعَ رَجُلًا، فَقَالَ: زَوَّدَكَ اللَّهُ التَّقْوَى وَغَفَرَ لَكَ ذَنْبَكَ وَيَسَّرَ لك الخير من حيث ما كنت.

١٩٦٤ - تخريجه:

لم أقف عليه من هذا الطريق، وأورده البوصيري في الإتحاف (٤/ ٦٣/ ب) من مسند مسدد، ولم يعزه لغيره.

وله شاهد من حديث أنس:

أخرجه الترمذي في الدعوات، من غير ترجمة (٥/ ٤٦٦: ٣٤٤٤)، والحاكم في المستدرك (٢/ ٩٧) وسكت عنه، كلاهما من طريق ثابت عن أنس قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ-، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أريد سفرًا فزوّدني، قال: "زوّدك الله التقوى".

قال: زدني، قال: "وغفر لك ذنبك". قال: زدني بأبى أنت وأمي، قال: "ويسر لك الخير حيثما كنت"، واللفظ للترمذي. =

(١) انتقل بصر ناسخ (ك) فزاد في هذا الموضع: "وفيه توديع المنزل بركعتين وما يقال عند التوديع"، وهذه الزيادة إنما هي باب آخر مستقل يأتي بعد هذا الباب والذي يليه مباشرة، ولم يذكر المصنّف فيه حديثًا واحدًا.

المطالب العالية محققا · الجزء ٩ · الصفحة ٣١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٩ · ص ٣١٧