٣٦ - بَابُ (١) هَدْرِ دَمِ مَنْ سَبَّ النَّبِيَّ -ﷺ- مِنْ أَهْلِ الْعَهْدِ (٢)
٢٠٣٠ - قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ذَاهِبُ الْبَصَرِ يَأْوِي إِلَى يَهُودِيَّةٍ وَكَانَتْ حَسَنَةَ الصَّنِيعِ إِلَيْهِ، وَكَانَتْ تَسُبُّ النَّبِيَّ -ﷺ- إِذَا ذَكَرَتْهُ، فَنَهَاهَا فَأَبَتْ أَنْ تَفْعَلَ، فَقَتَلَهَا فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ- فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَا إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ إِلَيَّ صنيعًا، و[لكنها] (٣) كَانَتْ تَسُبُّكَ إِذَا ذَكَرَتْكَ فَنَهَيْتُهَا فَأَبَتْ أَنْ تَفْعَلَ، فَقَتَلْتُهَا، فَأَطَلَّ (٤) رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- دمها.
٢٠٣٠ - تخريجه:
لم أقف عليه من هذا الطريق مرسلًا.
لكن له شاهد من حديث ابن عباس موصولًا بنحوه مطولًا.
أخرجه أبو داود في الحدود، باب الحكم فيمن سبَّ النبي -ﷺ- (٤/ ٥٢٨: =
(١) تأخرّ هذا الباب وما فيه في (ك) والمطبوع إلى ما قبل باب الحرس وبعد باب النهي عن المثلة.
(٢) "من أهل العهد" ساقط من (عم).
(٣) غير واضحة في الأصل، والمثبت من (عم) و(ك).
(٤) طَلَّ دَمُه وطُلَّ وأُطِلَّ، أي أهدر وأبطل، فيه ثلاث لغات، ينظر: (غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٩٧، لسان العرب ١١/ ٤٠٥).