٤١ - بَابُ أَمَانِ الْمُسْلِمِ حَتَّى الْمَرْأَةِ وَالصَّغِيرِ
٢٠٣٩ - قَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمٍ عَنْ حَجَّاجٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي (١) مَالِكٍ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: يُجير على المسلمين رجل منهم.
٢٠٣٩ - تخريجه:
لم أقف عليه فيما وصلنا من مسند ابن أبي شيبة، وقد رواه في المصنّف (١٢/ ٤٥٢)، بلفظه.
ومن طريقه أخرجه الطبراني (٨/ ٢٧٧: ٧٩٠٧).
وأخرجه أحمد (٥/ ٢٥٠) من طريق إسرائيل، والطبراني في الكبير (٨/ ٢٧٦: ٧٩٠٧)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٧/ ٨٣٣) من طريق أبي خالد الأحمر، كلاهما عن الحجّاج، به بلفظه: "يجير على المسلمين بعضهم".
وهذا مرسل؛ لأن أبا أمامة أسعد بن سهل لَمْ يَسْمَعْ مِنَ النَّبِيِّ -ﷺ- على الصحيح، لكن له رؤية، وكان قد ولد قبل وفاة النبي -ﷺ- بسنتين كما في الإصابة (١/ ١٥٨).
وقد رُوي من حديث أبي عبيدة من هذا الطريق نفسه.
أخرجه أحمد (١/ ١٩٥) من طريق إسرائيل عن الحجّاج، به. لكن قال: "عن أبي أمامة عن أبي عبيدة، فذكره بلفظ: "يجير على المسلمين أحدهم"، وفيه قصّة. =
(١) في (عم) سقطت "أبي".