تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٦٥ - [١] وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، نا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَلْقَيْنَ (١) أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ وَهُوَ مُتَجَاوِزٌ (٢) وَادِيَ الْقُرَى، فَقَالَ: يَا محمَّد إلى ما تَدْعُونَا (٣)؟ قَالَ: إِلَى اللَّهِ وَحْدَهُ، قَالَ: فَهَذَا الْمَالُ هَلْ أَحَدٌ أَحَقُّ بِهِ مِنْ أَحَدٍ؟ قَالَ: خُمُسٌ لِلَّهِ تَعَالَى، وَأَرْبَعَةُ أَخْمِسَةٍ (٤) لِهَؤُلَاءِ، وَإِنِ انْتَزَعْتَ مِنْ [جَيْبِكَ] (٥) سَهْمًا فَلَسْتَ (٦) أَحَقَّ بِهِ مِنْ أَخِيكَ قَالَ: فَمَا هَؤُلَاءِ؟ يَعْنِي الْمَغْضُوبَ عَلَيْهِمْ قَالَ: الْيَهُودُ، قَالَ: وَمَا هَؤُلَاءِ؟ يَعْنِي الضَّالِّينَ، قَالَ -ﷺ-: النَّصَارَى.

[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ (٧)، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَلْقَيْنَ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- وهو بِوَادِي الْقُرَى، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أُمِرْتَ بِهِ؟ قَالَ -ﷺ-: أُمِرْتُ أَنْ تَعْبُدُوا (٨) اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَأَنْ تُقِيمُوا الصَّلَاةَ (٩) وَتُؤْتُوا الزَّكَاةَ (١٠) فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هَؤُلَاءِ؟ يَعْنِي الْمَغْضُوبَ عَلَيْهِمْ قَالَ -ﷺ-: الْيَهُودُ، قُلْتُ: وَمَنْ هَؤُلَاءِ؟ -يَعْنِي الضَّالِّينَ-، قَالَ -ﷺ-: النَّصَارَى، قُلْتُ: فَلِمَنِ الْمَغْنَمُ يا رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ-، فَذَكَرَهُ.

(١) في (ك) كتبت هكذا "بلين"، وهو تحريف.

(٢) في (ك): "وهو محاصر".

(٣) في (ك) و(عم): "تدعوا".

(٤) في (ك) و(عم): "أخماس".

(٥) في الملحقة "حبيبيك"، وفي (ك): "حصتك"، وفي مصادر التخريج "جنبك"، والمثبت من (عم).

(٦) في (ك): "فليس"، وهو تصحيف

(٧) في (ك): "عباد".

(٨) في (ك): "يعبدوا"، وهو تصحيف.

(٩) في (ك): "يقيموا"، وهو تصحيف.

(١٠) في (ك): "يؤتوا"، وهو تصحيف.

المطالب العالية محققا · الجزء ٩ · الصفحة ٥١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٩ · ص ٥١٧