٣٧ - أحاديث الأنبياء عليهم (الصلاة) (١) والسلام
٣٤٤١ - قال محمد ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا
أَبُو رَافِعٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ (٢) عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه
قاله: دخلت المسجد، فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- جَالِسًا وَحْدَهُ، فَقُمْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ، وَهُوَ لَا يَرَانِي، وَأَقُولُ مَا خَلَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- هَكَذَا وَحْدَهُ، إلَّا وَهُوَ عَلَى حَاجَةٍ، أَوْ عَلَى وَحْيٍ، فَجَعَلْتُ أُؤَامِرُ (٣) نَفْسِي أَنْ آتِيَهُ، فَأَبَتْ نَفْسِي إلَّا أَنْ آتِيَهُ، فَجِئْتُ (فَسَلَّمْتُ) (٤) ثُمَّ جَلَسْتُ، فَجَلَسْتُ طَوِيلًا، لَا يَلْتَفِتُ -ﷺ- (٥) إليَّ وَلَا يُكَلِّمُنِي، قَالَ قُلْتُ: قَدْ كَرِهَ رسول الله مُجَالَسَتِي، ثُمَّ الْتَفَتَ -ﷺ- (٦) إليَّ، فَقَالَ: (يَا أَبَا ذَرٍّ) (٧)، فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ وسعديك، قال:
(١) مثبته من (سد) و(عم).
(٢) بضم الراء ويقال بفتحها.
(٣) أؤامر: أي: تريث وانتظر وشاور نفسه قبل أن يفعل ما يريده، انظر اللسان (١/ ٩٧)، النهاية (١/ ٦٦).
(٤) (عم): "فسعيت".
(٥) ليست في (سد) و(عم).
(٦) ليست في (سد) و(عم).
(٧) في (مح) "يا باذر" وهو خطأ.