تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩ - كِتَابُ الْبِرِّ وَالصِّلَةِ

١ - بَابُ فَضْلِ صِلَةِ الرَّحِمِ

٢٥١٨ - قال أبو يعلى: حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ خَالِدٍ الطَّاحِيُّ، حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، حَدَّثَنَا خَالِدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ خَثْعَمٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- وهو في نفرِ مِنْ أَصْحَابِهِ، قَالَ: قُلْتُ: أَنْتَ الَّذِي تَزْعُمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالَ -ﷺ-: نَعَمْ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ -ﷺ-: إِيمَانٌ بِاللَّهِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ثُمَّ مَهْ؟ قَالَ -ﷺ-: ثُمَّ (١) صِلَةُ الرَّحِمِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ الْأَعْمَالِ أَبْغَضُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى؟ فَقَالَ (٢) -ﷺ-: الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ثُمَّ مَهْ؟ قَالَ: قَطِيعَةُ الرَّحِمِ. قَالَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ثُمَّ مَهْ؟ قَالَ (٣) -ﷺ- أمرٌ بالمنكر (٤) والنهي (٥) عن المعروف.

٢٥١٨ - الحكم عليه:

هذا إسناد ضعيف فيه علتان: =

(١) سقطت في (سد) و(عم).

(٢) كتبت في (عم): "قال" دون حرف الفاء.

(٣) تكرر هنا في الأصل "يا رسول الله ثم مه" ولعله سهو من الناسخ.

(٤) تحرفت في (سد) إلى "أمر بالمعروف والنهي عن المنكر".

(٥) كتبت في (عم): "ونهي عن معروف".

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٢٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ٢٦٥