٣٤ - بَابُ [الْمُعَاهَدَةِ] (١) مَعَ أَهْلِ الشِّرْكِ
٢٠٢٨ - قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، ثنا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنِ الْمُجَالِدِ بْنِ [سَعِيدٍ] (٢) عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ (٣) عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ -ﷺ- الْمَدِينَةَ جَاءَتْهُ جُهَيْنَةُ، فَقَالُوا لَهُ: إِنَّكَ قَدْ نَزَلْتَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا فَأَوْثِقْ لَنَا حَتَّى نَأْمَنَكَ وَتَأْمَنَّا (٤)، قَالَ: فَأَوْثَقَ لهم ولم يسلموا (٥).
٢٠٢٨ - تخريجه:
لم أقف عليه فيما وصلنا من مسند إسحاق بن راهويه.
وأخرجه الحافظ أبو عبد الله الدورقي في (مسند سعد بن أبي وقاص) (ص ٢١٦ رقم ١٣١) عن خلف بن الوليد، وأبو بكر بن المقرئ في معجمه (١/ ٢٦٩ رقم ١٥١)، والبيهقي في دلائل النبوّة (٣/ ١٤)، كلاهما من سهل بن عثمان العسكري. =
(١) في الأصل "المعاهد"، والمثبت من (عم) و(ك).
(٢) في الأصل: "المجالد بن شعبة"، وهو خطأ، صوابه ما أثبته من (عم) و(ك) وكتب التخريج والرجال.
(٣) في (عم): "علاثة"، وهو تصحيف.
(٤) في (ك): "وتأمنا".
(٥) سيأتي هذا الحديث بسنده ومتنه مختصرًا برقم (٢٠٨٨) من مسند إسحاق نفسه.