٥٥ - بَابُ الْبَيَانِ بِأَنَّ النَّفَلَ كَانَ مَشَاعًا لِمَنْ أَخَذَهُ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْقِسْمَةُ
٢٠٦٨ - قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، نا [يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ] (١) عَنِ الْمُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ سَعْدِ (٢) بْنِ أَبِي وقاص رضي الله عنه قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- الْمَدِينَةَ بَعَثَنَا وَأَمَرَنَا أَنْ نُغِيرَ عَلَى حَيٍّ مِنْ كِنَانَةَ، وَكَانَ الْفَيْءُ إِذْ ذَاكَ مَنْ أَخَذَ شيئًا، فهو له (٣).
٢٠٦٨ - تخريجه:
لم أقف عليه فيما وصلنا من مسند إسحاق بن راهويه، وقد تقدم معنا من مسند إسحاق أيضًا برقم (٢٠٢٨) عند باب المعاهدة مع أهل الشرك مختصرًا دون لفظ حديث الباب.
وأخرجه الحافظ أبو عبد الله الدروقي في (مسند سعد بن أبي وقاص) (ص ٢١٦: ١٣١)، عن خلف بن الوليد، والبيهقي في دلائل النبوة (٣/ ١٤)، من طريق سهل بن عثمان العسكري، كلاهما عن يحيى بن أبي زائدة به بنحوه بأطول منه. =
(١) ما بين المعقوفين مطموس بالأصل، والمثبت من (ك).
(٢) في (ك): "سعيد"، وهو تصحيف.
(٣) هذا الحديث تقدم بسنده ومتنه -مختصرًا- عند الحديث رقم (١٨٤).