٨ - أَبْوَابُ الْجُمُعَةِ
١ - بَابُ فَضْلِ الْجُمُعَةِ، وَالسَّاعَةِ الَّتِي تُرْجى (١) فِيهَا إِجَابَةُ الدُّعَاءِ
٦٧٣ - [١] قَالَ (٢) أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "جَاءَنِي جِبْرِيلُ - عليه الصلاة والسلام - بِمِرْآةٍ بَيْضَاءَ: فِيهَا (٣) نُكْتَة سَوْدَاءُ، فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ؟ قَالَ: هَذِهِ الْجُمُعَةُ فِيهَا سَاعَةٌ).
[٢] وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الحِميري، ثنا الضَّحَّاكُ بْنُ (٤) حُمْرَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَير (٥)، عَنْ أَنَسٍ -رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رسول الله - صلى الله عليه سلم-: "عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأَيَّامُ: فَعُرِضَ عَلَيَّ مِنْهَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فإِذا هِيَ كَالْمِرْآةِ الْحَسْنَاءِ، وَإِذَا فِي وَسَطِهَا نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا السَّوَادُ؟ قال: هذه الساعة".
الحكم عليه:
إِسناده من الطريقين ضعيف: في الأول لحال يزيد الرقاشي، وفي الثاني لحال الضحاك وكلاهما ضعيف يعتبر حديثه.
(١) في (ك): (يرجى) بالياء المثناة التحتية، وما قبلها ساقط من (حس).
(٢) في (عم): لا يوجد (قال).
(٣) هنا في (ك): سقط قوله (فيها).
(٤) في (ك): سقط (ابن).
(٥) في (عم): (حمير) بالحاء المهملة.