٢٩ - بَابُ كَرَاهِيَةِ الجُعَل عَلَى الْجِهَادِ
٢٠٢٣ - قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي الوَضِين بْنُ عَطَاءٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَرْثَدٍ (١) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- مِثْلَهُ -يَعْنِي حَدِيثًا قَبْلَهُ- لَفْظُهُ (٢): مَا أَجِدُ لَهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مِنْ غَزْوَتِهِ غَيْرَ هَذِهِ الدَّنَانِيرِ [الَّتِي] (٣) جُعِلَتْ لَهُ، [قَالَهُ] (٤) لِيَعْلَى بْنُ مُنْية (٥) في قصّة أجير له (٦).
٢٠٢٣ - تخريجه:
لم أقف عليه فيما وصلنا من مسند إسحاق بن راهويه.
وأورده البوصيري في الإتحاف (٤/ ٦٢/ أ) من مسند إسحاق. وأخرجه الطبراني في الكبير (١٨/ ٧٩: ١٤٧) من طريق يزيد بن عبد ربّه الجرجسي عن بقية بن الوليد به بنحوه، لكن قال: "عن عوف بن مالك" بدل: "عبد الرحمن بن عوف". =
(١) في الأصل و(عم): "يزيد بن أبي مرثد"، وفي (ك): "يزيد بن مزيد"، والتصويب من كتب الرجال ومعجم الطبراني الكبير.
(٢) في (ك): "يعني حدّثنا قبله"، وهو تصحيف، وأسقط "لفظه".
(٣) في (عم) و(ك): "إلى"، والصواب ما أثبته.
(٤) في الأصل "قال"، والمثبت من (عم) و(ك).
(٥) في (عم): "منبه"، وهو تصحيف.
(٦) في (ك): "أخبر له"، وهو تصحيف.