= أخرجه البخاري في الجهاد، باب التحريض على الرمي (٦/ ١٠٧: ٢٨٩٩)، وأحمد في مسنده (٤/ ٥٠)، والطبراني في الكبير (٧/ ٣٢: ٦٢٩٢)، وابن حبان في صحيحه (٧/ ٩٨: ٤٦٧٤)، والبيهقي في الكبرى (١٠/ ١٧)، والبغوي في شرح السنة (١٠/ ٣٨٠: ٢٦٤٠) من طرق عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع قال: "فذكره بنحو حديث الباب".
وأخرجه الحاكم (٢/ ٩٤)، والبيهقي (١٠/ ١٧) من طريق محمَّد بن إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ عَنْ أَبِيهِ، عن جده.
الحكم عليه:
إسناده ابن أبي شيبة ضعيف لتدليس الحجاج وقد عنعنه، وخاصة في روايته عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده لقول أبي نعيم الفضل بن دكين: "لم يسمع حجاج من عمرو بن شعيب إلَّا أربعة أحاديث، والباقي عن محمَّد بن عبيد الله العرزمي" (شرح العلل لابن رجب: ٢/ ٧٥٠).
والعرزمي متروك.
ولمتنه شاهد حسن وآخر صحيح، تقدم ذكره في التخريج.