تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٠٢ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: إنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- مَرَّ عَلَى أُنَاسٍ (١) يَرْمُونَ، فَقَالَ: خُذُوا (٢) وَأَنَا مَعَ ابْنِ الْأَدْرَعِ (٣)، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ نَأْخُذُ وَأَنْتَ مَعَ بَعْضِنَا دُونَ بَعْضٍ، فَقَالَ -ﷺ- خُذُوا وَأَنَا مَعَكُمْ يَا بَنِي إسماعيل (٤).

٢٠٠٢ - تخريجه:

الحديث عند ابن أبي شيبة في مصنّفه (٩/ ٢١ - ٢٢: ٦٣٧٢) بلفظه.

ولم أقف عليه من غير طريق ابن أبي شيبة.

وله شاهد حسن وآخر صحيح.

الأول من حديث أبي هريرة قَالَ: "خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- وأسلم يرمون، فقال: ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميًا، وارموا وأنا مع ابن الأدرع، فأمسك القوم قِسيِّهم، وقالوا: من كنت معه غَلَب، قال: ارموا وأنا معكم كلكم".

أخرجه ابن حبّان في صحيحه (٧/ ٩٩: ٤٦٧٥)، والحاكم في المستدرك (٢/ ٩٤)، والبزار كما في كشف الأستار (٢/ ٢٧٩: ١٧٠٢) من طريق محمَّد بن عمرو بن علقمة بن أبي سلمة عن أبي هريرة به، واللفظ لابن حبّان.

وهذا سند رجاله ثقات غير محمَّد بن عمرو، فهو صدوق.

وقال الهيثمي في المجمع (٥/ ٢٦٨): "رواه البزار وفيه محمَّد بن عمرو، وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح".

والثاني: من حديث سلمة بن الأكوع. =

(١) في (عم) و(ك): "على الناس".

(٢) "خذوا" ملحقة بهامش الأصل.

(٣) في (ك): "ابن الأكوع".

(٤) نسبة إلى سيدنا إسماعيل بنَ إبراهيم الخليل عليهما السلام.

المطالب العالية محققا · الجزء ٩ · الصفحة ٣٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٩ · ص ٣٨٧