٢٠٠٣ - حدّثنا عبد الرحيم بن سليمان (١)، ثنا (٢) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِيهِ، عن القعقاع بن أبي حدرد (٣) الأسلمي رضي الله عنه، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- بأناس من أسلم وهم يتناضلون، فقال -ﷺ-: ارموا بَنِي إِسْمَاعِيلَ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا وَأَنَا مَعَ ابْنِ الْأَكْوَعِ، فَأَمْسَكَ الْقَوْمُ بِأَيْدِيهِمْ، فَقَالَ -ﷺ-: مَا لَكُمْ لَا تَرْمُونَ؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ الله! نرمي وقد قلت: وأنا مَعَ ابْنِ الْأَكْوَعِ، وَقَدْ عَلِمْنَا (٤) أَنَّ حِزْبَكَ لا يغلب، فقال -ﷺ-: ارموا وأنا معكم كلكم.
٢٠٠٣ - تخريجه:
هو عند ابن أبي شيبة في المصنّف (٩/ ٢٢: ٦٣٧٣) بلفظه.
ولم أقف عليه من مسند القعقاع عند غير ابن أبي شيبة، وله شاهد تقدم في الحديث الذي قبله بإسناد صحيح.
الحكم عليه:
إسناد الحديث ضعيف جدًا، فيه عبد الله بن سعيد المقبري، وهو متروك.
وضعّفه البوصيري في الإتحاف (٤/ ٧٩/ ب)، وأعله بعبد الله بن سعيد.
ولمتنه شاهد صحيح تقدم ذكره في الحديث الذي قبله.
(١) في (ك): "حدثنا عبد الرحيم وهو ابن سليمان".
(٢) في (ك): "عن" بدل "ثنا".
(٣) في (ك): "حدرد" بجيم معجمة.
(٤) في (ك): "وقد علمت".