٣٩١٩٦ - حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري قال: دعاني عمر بن عبد العزيز فسألني عن القسامة فقال: إنه قد بدا (لي) (١) أن أردها، إن (الأعرابي) (٢) يشهد، والرجل الغائب يجيء فيشهد، فقلت: يا أمير المؤمنين إنك لن تستطيع ردها، قضى بها النبي -ﷺ- والخلفاء (بعده) (٣) (٤).
٣٩١٩٧ - حدثنا الفضل بن دكين عن سعيد بن عبيد الطائي عن (بُشير) (١) بن (يسار) (٢) أن رجلا من الأنصار يقال له سهل بن أبي (حثمة) (٣) أخبره أن نفرا من قومه انطلقوا إلى خيبر فتفرقوا فيها فوجدوا أحدهم قتيلا، فقالوا للذين وجدوه عندهم: قتلتم صاحبنا، قالوا: ما قتلنا ولا علمنا قاتلا، قال: فانطلقوا إلى نبي اللَّه، فقالوا: يا نبي اللَّه، انطلقنا إلى خيبر فوجدنا أحدنا قتيلا، فقال النبي (عليه الصلاة والسلام) (٤): "الكبر الكبر"، فقال لهم "تأتون بالبينة على من قتل"،
⦗٣١٤⦘
قالوا: ما لنا بينة، قال: "فيحلفون لكم"، قالوا: لا نرضى بأيمان اليهود، فكره نبي اللَّه (ﷺ) (٥) أن يبطل (دمه) (٦)، (فوداه) (٧) بمائة من إبل الصدقة (٨).
(١) سقط من: [ط، هـ].
(٢) في [س]: (الأعراب).
(٣) في [س]: (بعدهم).
(٤) مرسل؛ الزهري تابعي، وأخرجه أحمد (٢٣٦٦٨)، وعبد الرزاق (٨٢٧٩).
(١) في [جـ]: (بشر).
(٢) في [س]: بياض.
(٣) في [أ، ب]: (خيثمة).
(٤) في [أ، ب، جـ]: (ﷺ).
(٥) سقط من: [جـ].
(٦) في [أ، ب]: (ذمه).
(٧) في [أ، ب]: (قوداه).
(٨) صحيح؛ أخرجه البخاري (٦٨٩٨)، ومسلم (١٦٦٩).