٣٩٠٣٣ - حدثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي قال: كان رجل من المسلمين أعمى، فكان يأوي إلى امرأة يهودية، فكانت تطعمه وتسقيه وتحسن إليه، وكانت لا تزال تؤذيه في رسول اللَّه -ﷺ-، فلما سمع (ذلك منها) (١) ليلة من الليالي قام فخنقها حتى قتلها، فرفع ذلك إلى النبي -ﷺ- فنشد الناس في أمرها، فقام الرجل فأخبره أنها كانت تؤذيه في النبي -ﷺ- وتسبه وتقع فيه فقتلها لذلك، فأبطل النبي -ﷺ- دمها (٢).
٣٩٠٣٤ - حدثنا وكيع عن سفيان عن حصين عن شيخ عن ابن عمر أنه (تفلت) (١) على راهب سب النبي -ﷺ- بالسيف وقال: إنا (لم) (٢) نصالحكم على شتم نبينا -ﷺ- (٣).
[٦٨] وذكر أن أبا حنيفة قال: لا يقتل
٣٩٠٣٥ - حدثنا شريك عن قيس بن وهب عن رجل من بني (سواءة) (١) قال: قلت لعائشة: أخبريني عن خلق النبي -ﷺ-، فقالت: أوما تقرأ القرآن: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: ٤]، قالت: فإن النبي -ﷺ- مع أصحابه فصنعت له طعاما وصنعت له حفصة طعامًا، فسبقتني حفصة، قالت: فقلت للجارية:
⦗٢٧٢⦘
انطلقي فأكفئي قصعتها، قالت: فأهوت أن تضعها بين يدي النبي -ﷺ- فكفأتها فانكسرت القصعة وانتثر الطعام، قالت: فجمعها النبي -ﷺ- وما فيها من الطعام على الأرض فأكلوا، ثم بعث بقصعتي فدفعها النبي -ﷺ- إلى حفصة فقال: "خذوا ظرفا مكان ظرفكم، وكلوا ما فيها"، قالت: فما رأيته في وجه رسول اللَّه -ﷺ- (٢).
(١) في [أ، ب]: (منها ذلك).
(٢) مرسل؛ الشعبي تابعي، وقد ورد متصلًا من طريق الشعبي عن علي، أخرجه هكذا أبو داود (٤٣٦٢)، والضياء في المختارة (٥٤٧)، والبيهقي ٧/ ٦٠.
(١) في [هـ]: (أصلت).
(٢) في [س]: (لا).
(٣) مجهول؛ لإبهام راويه.
(١) في [جـ]: (سوادة).
(٢) مجهول؛ لإبهام راويه، أخرجه أحمد (٢٤٨٠٠)، والنسائي ٧/ ٧٠، وابن ماجه (٢٣٣٣)، والطحاوي في شرح المشكل (٣٣٥٦).