٣٩٢٤٤ - حدثنا أزهر عن ابن عون قال: كان الحسن يجيء والإمام يخطب فيصلي ركعتين.
٣٩٢٤٥ - حدثنا هشيم أخبرنا منصور و(أبو) (١) (حرة) (٢) ويونس عن الحسن قال: جاء سليك الغطفاني والنبي -ﷺ- يخطب يوم الجمعة ولم يكن صلى الركعتين، فأمره النبي أن يصلي ركعتين يتجوز فيهما (٣).
[١١٢] وذكر أن أبا حنيفة قال: لا يصلي
٣٩٢٤٦ - حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب ابنة أم سلمة عن أم سلمة قالت: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "إنكم تختصمون إليّ (١) ولعل بعضكم أن يكون (ألحن بحجته) (٢) من بعض، وإنما أقضي بينكم على نحو مما أسمع منكم، فمن قضيت له من حق أخيه شيئًا فلا يأخذه، فإنما أقطع له قطعة من (نار) (٣) يأتي بها يوم القيامة" (٤).
٣٩٢٤٧ - حدثنا وكيع عن أسامة بن زيد عن عبد اللَّه بن رافع عن أم سلمة قالت: جاء رجلان من الأنصار يختصمان إلى رسول اللَّه -ﷺ- في مواريث بينهما قد
⦗٣٢٩⦘
درست ليست بينهما بينة، فقال رسول اللَّه -ﷺ-: "إنكم (تختصمون) (١) إليَّ وإنما أنا بشر، ولعل بعضكمَ أن يكون ألحن بحجته من بعض، وإنما أقضي بينكم، فمن قضيت له من حق أخيه شيئا فلا يأخذه فإنما أقطع له قطعة من النار يأتي بها (٢) يوم القيامة"، قال: فبكى الرجلان وقال كل واحد منهما: حقي لأخي يا رسول اللَّه، فقال رسول اللَّه -ﷺ-: "أما إذ فعلتما فاذهبا (فاقتسما) (٣) وتوخيا الحق، ثم ليحلل كل واحد منكما صاحبه" (٤).
(١) في [ب]: (أبي).
(٢) في [س]: (لعرة).
(٣) مرسل؛ الحسن تابعي.
(١) في [هـ]: زيادة (وإنما أنا بشر).
(٢) في [أ، ب]: (بحجته ألحن).
(٣) في [جـ]: (النار).
(٤) صحيح؛ أخرجه البخاري (٢٦٨٠)، ومسلم (٧١٣).
(١) في [ب]: (يحتصمون).
(٢) في [هـ]: زيادة (على نحو مما أسمع منكم).
(٣) في [هـ]: (فاقسما).
(٤) حسن؛ أسامة بن زيد صدوق، وأخرجه أحمد (٦٧١٧)، وأبو داود (٣٥٨٤)، وأبو يعلي (٦٨٩٧)، والحاكم ٤/ ٩٥، وإسحاق (١٨٢٣)، والطحاوي ٤/ ١٥٥، والدارقطني ٤/ ٢٣٨، وابن الجارود (١٠٠٠)، والبيهقي ٦/ ٦٦، والبغوي (٢٥٠٨)، والطبراني ٢٣/ (٦٦٣).