تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عزاك ، وغفر لميتك ، وإن عزاهم عن كافر لم يدع لواحد [ منهم ](1) بالمغفرة ، وقال له : أخلف الله عليك ، ولا نقص لك عددًا . ويقصد بكثرة عدده لتكثير الجزية .

وقال أبو عبد الله بن بطة من أصحابنا : لا بأس أن يقال للذمي : أعطاك الله على مصيبتك أفضل ما أعطى أحدًا من أهل دينك .

ومن السنة : أن يصنع أقرباء الميت وجيرانه طعامًا يبعثونه لأهله .

ويكره لأهله إصلاح طعام يطعمونه الناس ، والله أعلم .

(1) في ( أ ) : منهما .

المستوعب · الصفحة ٣٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المستوعبص ٣٢٢