تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذكر القاضي في الخصال : أنه يفتتح الخطبة بالتحميد كخطبة الجمعة والنكاح ، ويكثر في خطبته من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ومن الاستغفار ، ويقرأ : ﴿ استغفروا ربكم إنه كان غفاراً ، يرسل السماء عليكم مدراراً ... الآيات ﴾ [ نوح : 10-11 ] ، ويرفع يديه ويدعو ، وأي شيء دعا به فهو جائز ، [ والمستحب ](1) أن يدعو بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا مريئًا هنيئًا مريعًا غدقًا مجلالاً سحًا عامًا طبقًا دائمًا .

اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين ، اللهم سقيا رحمة ولا سقيا عذاب ، ولا محق ولا بلاء ، ولا هدم ولا غرق ، اللهم إن بالعباد والبلاد والبهائم من اللأواء والجهد والضنك ما لا [ نشكو ](2) إلا إليك .

اللهم أنبت لنا الزرع ، وأدر لنا الضرع ، واسقنا من بركات السماء ، وأخرج لنا من بركات الأرض .

اللهم [ ادفع ](3) عنا الجهد والجوع والعري ، واكشف عنا من البلاء ما لا يكشفه غيرك .

اللهم إنا نستغفرك إنك كنت غفارًا فأرسل السماء علينا مدرارًا .

ويستقبل القبلة في أثناء الخطبة ، ويحمل رداءه فيجعل ما على عاتقه الأيمن على عاتقه الأيسر ، وما على عاتقه الأيسر على عاتقه الأيمن ، ولا يجعل أعلاه أسفله ، ويفعل الناس كذلك ، ويتركون ذلك بحاله إلى أن ينزعون ثيابهم .

ويدعو في حال استقباله القبلة سرًا ويرفع يديه في حال الدعاء

(1) في ( ب ) : ويستحب .

(2) في ( ب ) : شكوى .

(3) في ( ب ) : ارفع .

المستوعب · الصفحة ٢٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المستوعبص ٢٩٢