نادمين على ما سبق من جرائمهم ، عازمين على ترك ذلك في المستقبل ، والإمام وغيره في ذلك سواء .
ويستحب أن يخرج إليه الصبيان والشيوخ ومن له ذكر جميل وستر وصلاة ودين وورع .
ولا يخرج الشباب من النساء .
ويجوز خروج العجائز .
وقال ابن حامد : يستحب .
ثم يصلي بهم ركعتين كصلاة العيد في صفتها وأحكامها ، إلا أن وقت هذه الصلاة لا يخرج بزوال الشمس .
وتستحب للمسافر كما تستحب للحاضر .
وظاهر كلامي الخرقي : أنه يصلي بهم ركعتين كصلاة الصبح ، لا يكبر فيها كما يكبر في العيد .
وهل يسن أن يخطب أم يدعو من غير خطبة ؟ في ذلك روايتان .
وفي محل الخطبة والدعاء - إن قلنا : لا يخطب - ثلاث روايات : إحداها : قبل الصلاة .
والثانية : بعد الصلاة .
والثالثة : هو مخير في ذلك .
وتكون خطبته على المنبر ، فإذا صعد المنبر استقبل الناس وسلم عليهم وردوا عليه وجلس جلسة الاستراحة ، ثم قام فخطب خطبة واحدة على ظاهر كلام أحمد - رحمه الله - فيكبر أولاً ، ويحمد الله تعالى ، ويصلي على النبي عليه السلام كما يفعل في خطبة العيدين .