تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السعفة إمام يصلي بهم في الجامع .

وينادى لها : الصلاة جامعة ، ويصلي بهم ركعتين ، يكبر في الأولى سبع تكبيرات منها تكبيرة الإحرام ، ويرفع يديه مع كل تكبيرة ، ويقول بين كل تكبيرتين : الله أكبر كبيرًا ، والحمد لله كثيرًا ، وسبحان الله بكرة وأصيلاً ، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله وسلم تسليمًا .

وإن أحب قال غير ذلك من حمد الله والثناء عليه ، والصلاة على النبي عليه السلام .

وهل يستفتح عقيب تكبيرة الإحرام أو عقيب التكبيرة السابعة ؟ على روايتين .

ثم يستعيذ بعد التكبيرة السابعة رواية واحدة ، ثم يقرأ فاتحة الكتاب وسورة ، ثم يركع ويسجد .

فهذا قام إلى الركعة الثانية كبر خمس تكبيرات سوى التكبيرة التي يقوم بها من السجود ، ويرفع يديه مع كل تكبيرة ، ويقول بين كل تكبيرتين ما قاله في الركعة الأولى ، ثم يقرأ فاتحة الكتاب وسورة .

وعنه : أنه يوالي بين القراءتين ، فإذا نهض إلى الركعة الثانية بدأ بالقراءة ثم كبر خمسًا [ كما ذكرنا ](1) ، ثم يركع ويسجد ويتشهد ويسلم .

ومن السنة : أن يجهر بالقراءه في الركعتين ، وأن يقرأ في الأولى بعد الفاتحة بسبح اسم ربك الأعلى ، وفي الثانية بالغاشية .

وعنه : أنه يقرأ في الأولى سورة قاف ، وفي الثانية سورة اقتربت .

وعنه : أنه يقرأ ما شاء من غير تعيين .

(1) في ( أ ) : لما ذكرناه .

المستوعب · الصفحة ٢٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المستوعبص ٢٨٢