تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومتى اتفق أهل بلد على تركها قاتلهم الإمام .

وحكى ابن أبى موسى عنه رواية أخرى : أنها سنة مؤكدة .

ومن شرط صحتها : إذن الإمام ، وجماعة تنعقد الجمعة بمثلهم ، وموضع تصح فيه الجمعة .

وعنه : لا يشترط شيء من ذلك .

ووقتها : من حين ابيضاض الشمس إلى زوالها .

ومن السنة : أن يقدم الأضحى ويؤخر الفطر .

وأن لا يخرج في الفطر حتى يأكل تمرات وترًا .

وأن لا يطعم يوم الأضحى حتى يصلي ، ويرجع فيأكل من كبد أضحيته إن كانت له أضحية .

ويستحب إظهار نعم الله تعالى في يوم العيد ، والتوسعة على الأهل ، والصدقة على الفقراء .

ويسن لقاصد العيد أن يغتسل ، ويخرج إليها على أحسن هيئة وأكمل زينة متطيبًا كما ذكرنا في الجمعة ، إلا أن يكون معتكفًا فيخرج في ثياب اعتكافه .

ويستحب أن يبكر إليها المأموم بعد صلاة الصبح ، ويتأخر الإمام إلى الوقت الذي يصلي بهم فيه .

ويستحب أن يأتوها مشاة ، ويرجعون في طريق آخر .

وإن حضرها النساء فلا بأس ، وليخرجن غير عطرات ، فإن كن حيضًا اعتزلن المصلى وشهدن الخير ودعوة المسلمين .

ويكره إقامتها قي الجامع إلا لعذر .

والمستحب : إقامتها في الصحراء ، فيخرج الشباب ويتخلف مع

المستوعب · الصفحة ٢٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المستوعبص ٢٨١